أعلنت شركة ميتابلانيت، وهي شركة استثمارية يابانية، عن إتمامها صفقة ضخمة بشراء 696 بيتكوين مقابل 67.9 مليون دولار، مما يرفع إجمالي حيازاتها من البيتكوين إلى 4,046 بيتكوين، ما يعادل حوالي 340 مليون دولار.
لكن كيف تمكنوا من ذلك؟ ميتابلانيت استخدمت استراتيجية ذكية للاستثمار. بدلاً من شراء البيتكوين مباشرة، استخدموا “خيارات البيع المغطاة نقدياً”. هذه الاستراتيجية المالية تتضمن بيع خيارات البيع (التي تمنح شخصاً آخر الحق في بيعك البيتكوين بسعر معين) مع تخصيص ما يكفي من النقد لشراء البيتكوين في حال تم تنفيذ الخيار. بهذه الطريقة، يحققون أرباحاً من الأقساط المدفوعة من قبل مشتري الخيارات بينما يضمنون شراء البيتكوين بسعر أقل إذا هبط السوق.
لكن المفاجأة هنا: على الرغم من أن سعر البيتكوين قد انخفض منذ أن قامت ميتابلانيت بهذه الصفقات، إلا أنهم تمكنوا من شراء البيتكوين بسعر أقل مما كان عليه في السوق المفتوح في يناير، عندما كان البيتكوين يقترب من 100,000 دولار. في النهاية، دفعوا حوالي 90,073 دولار لكل بيتكوين بعد حساب الأقساط، مما يجعل هذه الاستراتيجية تبدو ذكية جداً.
الآن، أصبحت ميتابلانيت واحدة من أكبر حاملي البيتكوين المؤسسيين، لتحتل مكانها بين عمالقة مثل تسلا وبلوك (شركة جاك دورسي) في قائمة أفضل 10 حائزين على البيتكوين. وقد نمت حيازاتها من البيتكوين بشكل ملحوظ منذ بدء استراتيجيتها في شراء البيتكوين في أبريل 2024، مع هدف الوصول إلى 10,000 بيتكوين بحلول نهاية عام 2025 و21,000 بيتكوين بحلول نهاية عام 2026.
ولتوفير المزيد من الأموال لشراء البيتكوين، أصدرت ميتابلانيت سندات بدون فائدة بقيمة 13.3 مليون دولار، كما عينت إريك ترامب في مجلس المستشارين الاستراتيجيين.
عائد البيتكوين في ميتابلانيت – بمعنى نسبة الزيادة في حيازاتها من البيتكوين مقارنة بأسهمها – كان ممتازاً. حيث وصل العائد إلى 95.6% هذا العام فقط، وفقاً لما قاله الرئيس التنفيذي سيمون جيروفيتش.
باختصار، ميتابلانيت تقوم بخطوات ذكية لتعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في عالم العملات الرقمية. السؤال الآن هو: إلى أين ستذهب بعد ذلك؟